
تلقى منتخب البرازيل ضربة قاسية خلال مباراته الافتتاحية في دور مجموعات كأس العالم 2026، رغم الفوز بثلاثية نظيفة على هايتي. ففي الدقيقة الأربعين من عمر اللقاء، اضطر الجناح رافينها لمغادرة أرض الملعب بعد شعوره بآلام حادة في فخذه الأيمن، في مشهد أثار قلق الجهاز الفني وجمهور السامبا على حد سواء. يمكنكم متابعة المزيد من التغطيات الحصرية للمونديال عبر يلا شووت.
لم تمضِ ساعات طويلة حتى أكدت الفحوصات الطبية، وفقاً لما نقله الصحفي تشافي هيرنانديز نافارو، إصابة رافينها بتمزق في العضلة الخلفية للفخذ، وهي نفس مجموعة العضلات (أوتار الركبة) التي لازمته وعانى منها بشكل متكرر على مدار العام الماضي. هذا التشخيص لا يمثل مجرد إصابة جديدة، بل يثير تساؤلات جدية حول مدى جاهزية اللاعب البدنية وقدرته على تجاوز هذه الدوامة من الانتكاسات.
مع خطورة الإصابة، بات من المحتمل غياب رافينها عن بقية مباريات منتخب البرازيل في كأس العالم، ما يشكل ضربة موجعة للمدرب كارلو أنشيلوتي، ويضع خططه التكتيكية في مأزق حقيقي، خاصة مع أهمية اللاعب في المنظومة الهجومية. كما أن هذه الإصابة المتجددة تزيد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل اللاعب مع ناديه برشلونة، وتثير قلق الإدارة الفنية والطاقم الطبي للنادي الكتالوني، بالنظر إلى المشاكل البدنية المتواصلة التي عانى منها على مدار الأشهر الماضية.
ورغم هذه الضربة الموجعة، يواصل منتخب البرازيل صدارته للمجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، جمعها من انتصار وتعادل واحد كان ضد المنتخب المغربي. إلا أن التحدي الأكبر الآن لن يكون فقط في الحفاظ على الصدارة، بل في كيفية تعويض غياب أحد أبرز أوراقه الهجومية، وإدارة تبعات هذه الإصابة التي قد تمتد آثارها لما بعد البطولة.