
تعاقد فالنسيا مع لاعب خط الوسط المالي أليو ديانج، بدءاً من الموسم الكروي 2026-2027، في خطوة وصفتها صحيفة “SuperDeporte” الإسبانية بأنها تُمثل انفتاحاً على أسواق جديدة في إفريقيا وآسيا، إلى جانب التعاقد مع الياباني ريونوسوكي ساتو. هذا التحرك يشير إلى تغيير ملموس في بوصلة النادي الكروية، الذي لا يزال بعيداً عن الساحة التنافسية في أمريكا الجنوبية. لتحليل أعمق لصفقات الأندية الأوروبية ومتابعة آخر المستجدات، يمكنكم زيارة يلا شووت.
يمثل هذا المسار تحولاً جذرياً عن النهج الذي اتبعه فالنسيا طوال السنوات الست الماضية، حيث كان تركيزه منصباً بشكل شبه كامل على ضم صفقات محلية أو منخفضة التكلفة، أو الاعتماد على الإعارات. كما انحصر اهتمام النادي في تلك الفترة على أبرز الدوريات الأوروبية، وعلى رأسها الدوري الإسباني، في حقبة شهدت إخفاقه في التأهل للمنافسات القارية. هذه الاستراتيجية أدت إلى التعاقد مع 17 لاعباً من الدوري الإسباني والدرجة الثانية، إلى جانب 9 لاعبين من إنجلترا، و6 من إيطاليا، و3 من فرنسا، و2 من ألمانيا، بالإضافة إلى 4 لاعبين من الدوري البرتغالي، بحثاً عن خبرات الدوريات الخمس الكبرى.
انضمام ديانج، نجم النادي الأهلي المصري وأحد أبرز أندية الدوري المصري، وريونوسوكي ساتو من فريق طوكيو الياباني، يؤكد خروج فالنسيا عن منطقة راحته المعتادة. هذا القرار بالقيام بمغامرة في أسواق غير تقليدية مثل إفريقيا وآسيا، يعكس توجهًا جديدًا في استكشاف المواهب يقوده ليزاندرو إيسي. التعاقد مع ديانج تحديداً يمثل إضافة قوية لخط الوسط، إذ يتمتع بقوة بدنية عالية، وهو ما قد يعزز الهيكل التنافسي للفريق ويسد فراغاً تركه سانتاماريا، اللاعب الذي تعاقد معه النادي الإسباني بقيمة منخفضة من صفوف رين الصيف الماضي، لكنه لم يترك بصمة تذكر.
إن هذه الصفقات وما سيعقبها من خطوات ستحدد ملامح استراتيجية فالنسيا في سوق الانتقالات مستقبلاً. هذا التوجه الجديد يأتي في ظل مطالبة المدرب كارلوس كوربيران بضم لاعبين على كفاءة عالية، سواء من الليغا أو من الدوريات الكبرى. يبقى التحدي الحقيقي أمام النادي في كيفية الموازنة بين استكشاف المواهب من أسواق غير تقليدية وتلبية احتياجات المدرب الفنية لتعزيز قدرة الفريق على المنافسة.